ابراهيم الأبياري
506
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه وقيل : هو : ضمير المجهول ؛ أي : ما الأمر والشأن يزحزح أحدها تعميره من العذاب . وهذا ليس بمستو ، لمكان دخول الباء ، والباء لا تدخل في الواجب ، إلا أن تقول : إن النفي سوى من أول الكلام إلى أوسطه ، فجلبت الباء . ( 7 ) فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ / 102 / البقرة / 2 / فيما يعود إليه ( منهما ) أقوال ثلاثة : أحدها : أنه لها روت وما روت والثاني : من السحر والكفر والثالث : من الشيطان والمهلكين ، يتعلمون من الشياطين السحر ، ومن الملكين ما يفرقون به بين المرء وزوجته . ( 8 ) وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا / 110 / البقرة / 2 / من خفف ( كذبوا ) فالضمير للمرسل إليهم ؛ أي : إن الرسل قد كذبواهم فيما أخبروهم به ، من أنهم إن لم يؤمنوا نزل العذاب بهم . ومن شدد فالضمير للرسل ؛ والتقدير : ظن الرسل ؛ أي : تيقنوا أنهم تلقوا بالتكذيب . ( 9 ) يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ / 146 / البقرة / 2 / قيل : يعرفون تحويل القبلة إلى الكعبة . وقيل : يعرفون محمدا . وقيل : يعود إلى العلم من قوله : ( من بعد ما جاءك من العلم ) البقرة : 135 ، وهو نعته . ( 10 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها / 148 / البقرة / 2 / في « هو » وجهان : أحدهما : أن يكون ضمير « كل » ؛ أي : لكل أهل وجهة وجهة هم الذين يتولونها ويستقبلونها عن أمر نبيهم . الثاني : أن اللَّه تعالى هو الذي يوليهم إليها ، وأمرهم باستقبالها .